الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

سعيد باشا وإلغاء الجزية


منذ تولي سعيد باشا ولاية مصر كان له موقف من أهل الذمة، وكيف كان للقرار الذي اتخذه هذا الوالي بإلغاء الجزية ورفعها من على كاهل أهل الذمة من نتائج إيجابية عليهم بكل طوائفهم وجنسياتهم. وخاصة الاقباط في مصر 



عندما تولي سعي باشا السلطة في مصر كرس الاعتماد على العنصر المصري وزاد من فرص توليهم مناصب في الحكومة والترقي في الجيش وكان يرغب في الحد من المشاركة التركية في جميع المجالات وأزاح – في النهاية – العقبة الأخيرة لتوحيد المجتمع المصري وتحقيق تكامله 

عندما قرر السماح للأقباط بالخدمة العسكرية في الجيش المصري وألغي في الوقت نفسه في سنة 1855 ضريبة الجزية على غير المسلمين وكان منطقه في ذلك أن على الاقباط أن يحملوا السلاح الي جانب المسلمين فتكون عليهم ذات الواجبات ليتمتعوا بذات الحقوق وبذلك ألغي أخر علامات التفرقة بإلغاء الجزية 

الأربعاء، 30 أكتوبر 2013

جماعة الامة القبطية واختطاف البابا يوساب الثانى - البطريرك رقم115

استيقظ شعب مصر والاقباط خاصة بخبر مفزع  من العيار الثقيل حيث انه في فجر أحد أيام يوليو عام 1954م  قام خمسة شبان أقباط بهجوم مسلح  على المقر البابوي اقتحموا بوابة دار البطريركية بكلوت بيه وجردوا عامل البوابة والنظافة من عصيهم وقيدوهم بعد أن شهروا مسدس في وجوههم وشقوا طريقهم إلى داخل مبنى البطريركية ووصلوا إلى غرفة البابا العجوز الأنبا يوساب فأيقظوه من نومه بغلظة ووجد البابا يوساب نفسه أمام ثلاثة من المسلحين



 ( كانوا قد تركوا واحداً منهم على بوابة الدار ليمنع أي شخص من طلب نجدة وتركوا واحداً ثانياً عند مدخل جناح البطريرك لكى يقوم بعرقلة أيه محاولة للاقتراب من حجرة النوم التي اقتحمها المهاجمين الثلاثة ) ووجد الأنبا يوساب نفسه محاطا بثلاثة مسلحين يشهرون الأسلحة يطلبون منه أن يسرع بارتداء ملابسه بسرعه لأنه سيذهب معهم

واستسلم البابا العجوز فارتدى ملابسه بسرعه واستعد أن يذهب معهم بدون أن يعرف ماذا يريدون , ولكنهم أبرزوا مجموعه من الأوراق وطلبوا أن يوقع عليها والمسدس مصوب إليه ووضعوا أمامه ثلاث ورقات. تحتوي على ثلاثة قرارات بالغة الخطورة وأجبروه على التوقيع عليها وهي: 

الأربعاء، 23 أكتوبر 2013

لقاءالسادات مع وفد المجمع المقدس في سبتمبر1977 جـ2

 في الجزء الأول – يمكنك قراءة الجزء الأول من هنا - تحدث البابا شنودة عن لقاء وفد المجمع المقدس مع السادات في سبتمبر 1977 وما دار من حوار اثناء ذلك اللقاء واليوم نستكمل الحوار والذي تناول فيه وبشكل مخنق وبغيظ مكتوم من جانب السادات عن اقباط المهجر 



واصل السادات حديثه بأنه لا يجب ان يكون تحت ضغوط وأنا أعتب على البابا والمجمع إزاي أولادنا في الخارج يتكلمون ضدنا إزاي يشتكوني لكارتر " وبدأ يقرأ تقارير كثيرة وصلت اليه من بعض سفارات مصر بالخارج

الأحد، 20 أكتوبر 2013

لقاء السادات مع وفد المجمع المقدس في سبتمبر1977 جـ 1

في سبتمبر1977 وفي ظل التوتر المتزايد بين الاقباط والمسلمين عقد الرئيس السادات اجتماعين أحدهما مع رجال الدين الإسلامي وعلي رأسهم فضيلة الامام الأكبر عبد الحليم محمود شيخ الجامع الازهر واستغرق اجتماعه معهم حوالي الساعة ونصف الساعة ثم اعقبه باجتماع مع المجمع المقدس وعلى رأسه البابا شنودة واستغرق هذا الاجتماع أربع ساعات متصلة 



الحوار التالي بناءاً على رواية البابا شنودة الثالث في حديث صحفي عن طبيعة علاقته مع الرئيس السادات

الجمعة، 18 أكتوبر 2013

اقباط في حرب أكتوبر... لواء بحري أ.ح / سامي لويس مكرم


قائد الوحدة 962 مدفعية ساحلية أثناء حرب أكتوبر



لواء بحري أ.ح بالمعاش / سامي لويس مكرم مواليد يوليو 1944 حاصل على بكالوريوس العلوم العسكرية عام 1964 تم تعينه بالقوات المسلحة برتبة ملازم أول بحري عام 1964 وبعث لدراسة أنظمة الصواريخ الساحلية بفرنسا عام 1980 وحصل على ماجستير العلوم العسكرية ودورة اركان حرب عام 1981 ثم دراسات عليا في إدارة الاعمال بالجامعة الامريكية عام 1985 وقد كانت فترة خدمته بالقوات المسلحة في الفترة من 1964 الي 1995 حيث أحيل الى المعاش برتبة لواء أ.ح بحري بعد ان تولي العديد من الوظائف القيادية من قائد فصيلة , قائد سرية , قائد كتيبة ’ قائد لواء مدفعية (صواريخ ساحلية حتي رئيس وحدات المدفعية والصواريخ الساحلية وأخيراً قائد المنشآت التعليمية للقوات البحرية

أما عن الحروب والمعارك التي خاضا سيادته طوال خدمته بالقوات البحرية فيلخصها سيادته قائلاً:

الأحد، 13 أكتوبر 2013

وطنية الكنيسة القبطية في حرب اكتوبر 2

البابا شنودة علي الجبهة في ٧٣ 


لم تغب الكنيسة عن احداث مصر يوما … وكانت في مقدمة الصفوف وقت الشدة … قام قداسة البابا شنودة الثالث بزيارة جبهة الحرب اكثر من مرة قبل حرب اكتوبر المجيدة وبعدها وقام بزيارة جنودنا الجرحى في المستشفيات ودعمت الكنيسة جيشنا في الحرب بالدعم الروحي والمعنوي والمادي من أدوية ومهمات ... كما كتب قداسة البابا شنودة عدة مقالات دعما لمصر في حربها وصراعها من اجل ارضها …



كان البابا شنودة دوما يقول ان مصر ليست وطنا نعيش فيه بل يعيش فينا .. قال قداسته ذلك وزرعه في أولاده الاقباط الذين شاركوا إخوتهم المسلمين التضحية من اجل تراب الوطن لم يكن يفتقد أولاده الاقباط فقط بل كل المصريين وكان يزور الجرحى ويصلي من اجلهم … البابا شنودة الذي كان ضابط احتياط في شبابه كان داعما لمصر في وقت الحرب وكانت الكنيسة القبطية بما لها من مقرات في دول العالم تشرح موقف مصر وتدعمه خارجيا